2653 . الأمالي عن أبي الأسود : إنَّ رَجُلاً سَأَلَ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِب ( عليه السلام )
عَن سُؤال ، فَبادَرَ فَدَخَلَ مَنزِلَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَقالَ : أينَ السّائِلُ ؟ فَقالَ
الرَّجُلُ : ها أنَا ذا يا أميرَ المُؤمِنينَ . قالَ : ما مَسأَلَتُكَ ؟ قالَ : كَيتَ
وكَيتَ ، فَأَجابَهُ عَن سُؤالِهِ .
فَقيلَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، كُنّا عَهِدناكَ إذا سُئِلتَ عَنِ المَسأَلَةِ كُنتَ
فيها كَالسِّكَّةِ المُحماةِ جَوابًا ، فَما بالُكَ أبطَأتَ اليَومَ عَن جَوابِ هذَا
الرَّجُلِ حَتّى دَخَلتَ الحُجرَةَ ثُمَّ خَرَجتَ فَأَجَبتَهُ ؟ فَقالَ : كُنتُ حاقِنًا ،
ولا رَأيَ لِثَلاثَة : لِحاقِن ، ولا حازِق ( 1 ) . ( 2 )
4 / 2
ما يوجِبُ الخَطَأَ
2654 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : مَن أسرَعَ فِي الجَوابِ لَم يُدرِكِ الجَوابَ . ( 3 )
2655 . عنه ( عليه السلام ) : إذَا ازدَحَمَ الجَوابُ خَفِيَ الصَّوابُ . ( 4 )
هامش
1 . الحاقن : هو الذي حُبس بولُه ، كالحاقب للغائط . الحازق : الذي ضاق عليه خُفُّه فخرق رجله : أي عصرها
وضغطها ( النهاية : 1 / 416 وص 378 ) .
وقال المجلسي ( قدس سره ) : قوله ( عليه السلام ) : " لا رأي لثلاثة " ؛ الظاهر أنّه سقط أحد الثلاثة من النسّاخ وهو الحاقب . . .
ويحتمل أن يكون المراد بالحاقن هنا حابس الأخبثين فهو في موضع اثنين منهما ( بحار الأنوار : 2 / 60 ) .
2 . الأمالي للطوسي : 514 / 1125 ، بحار الأنوار : 2 / 59 / 1 ؛ جامع بيان العلم وفضله : 2 / 113 عن الحارث
الأعور وفي ذيله " ولا رأي لحاقن " .
3 . غرر الحكم : 8640 ، عيون الحكم والمواعظ : 440 / 7642 وفيه " الصواب " بدل " الجواب " في الموضع
الثاني .
4 . نهج البلاغة : الحكمة 243 ، بحار الأنوار : 75 / 105 / 38 .