تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَل مُّبِين ) . ( 1 ) الحديث 2554 . إرشاد القلوب : رُوِىَ في قَولِهِ تَعالى : ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ( 2 ) أنَّهُ كانَ يَعلِّمُ الخَيرَ . ( 3 ) 2555 . سنن ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو : خَرَجَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ذاتَ يَوم مِن بَعضِ حُجَرِهِ فَدَخَلَ المَسجِدَ فَإِذا هُوَ بِحَلقَتَينِ : إحداهُما يَقرَؤونَ القُرآنَ ويَدعونَ اللهَ ، والأُخرى يَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ . فَقالَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : كُلٌّ عَلى خَير هؤُلاءِ يَقرَؤونَ القُرآنَ ويَدعونَ اللهَ ، فَإِن شاءَ أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وهؤُلاءِ يَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ ، وإنَّما بُعِثتُ مُعَلِّمًا فَجَلَسَ مَعَهُم . ( 4 ) 2556 . سنن الدارمي عن عبد الله بن عمرو : إنَّ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) مَرَّ بِمَجلِسَينِ في مَسجِدِهِ ، فَقالَ ( صلى الله عليه وآله ) : كِلاهُما عَلى خَير ، وأحَدُهُما أفضَلُ مِن صاحِبِهِ ، أمّا هؤُلاءِ فَيَدعونَ اللهَ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، فَإِن شاءَ أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وأمّا هؤُلاءِ فَيَتَعَلَّمونَ الفِقهَ والعِلمَ ، ويُعَلِّمونَ الجاهِلَ ، فَهُم أفضَلُ . وإنَّما بُعِثتُ مُعَلِّمًا . ثُمَّ جَلَسَ فيهِم . ( 5 )
هامش
1 . الجمعة : 2 . 2 . النحل : 120 . 3 . إرشاد القلوب : 14 وراجع : المستدرك على الصحيحين : 3 / 305 / 4188 . 4 . سنن ابن ماجة : 1 / 83 / 229 ، كنز العمّال : 10 / 147 / 28751 وراجع : منية المريد : 106 . 5 . سنن الدارمي : 1 / 105 / 355 ، جامع بيان العلم وفضله : 1 / 50 .