پرش به محتوای اصلی

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحه 75

پدیدآورندگان:

ص۷۵
( إن يَتَّبِعُونَ إلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ ) ( 1 ) أي : أنّ هناك عاملين ينشأ عنهما خطأ الإنسان في آرائه وعقائده : أحدهما اتّباع الظنّ ، والآخر اتّباع الهوى النفسي . كما أنّ هناك أُموراً أُخرى وردت في الروايات الإسلامية باعتبارها مواضع زلل للفكر ، كالتعصّب والتقليد والاستبداد واللجاجة ، إلاّ أنّ هذه الأُمور تعود كلّها إلى الأهواء النفسية ، أي : أنّ كلّ ما جاء في الروايات الإسلامية بهذا الشأن هو في الحقيقة تفسير للآية الكريمة الآنفة الذكر وبيان لها . ونظراً إلى هذه المقدّمة نستعرض أهمّ موانع تصحيح العقيدة على ضوء القرآن الكريم والروايات الإسلامية ، وهذه الموانع - كما سبقت الإشارة إليها - هي : أ - الظنّ . ب - الهوى النفسي . ج - التعصّب . د - التقليد . ه‍ - الاستبداد . و - اللجاجة . أ - الظنّ وهو من أخطر العوامل التي تنزلق بأفكار الغالبية في العالم إلى مهاوي العقائد الباطلة الفاسدة .
پاورقی
1 . النجم : 23 .