تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

توضيح حول أنواع الجهل

وكما أشارت الرواية الأخيرة فإنّ للإنسان في معرفة الحقائق أربع حالات ، لكلّ واحدة منها أحكامها وتكاليفها الخاصّة على الفرد والمجتمع . وهذه الحالات هي :

1 . العلم

إنّ الحالة الأُولى هي العلم ؛ فمن يعلم ويعلم أنّه يعلم يقال له : عالم . وجدير بمثل هذا الشخص أن يكون معلّمًا لغيره ، وواجبه أن يكون معلّمًا ، وعلى الآخرين أن يتعلّموا منه ويسألوه ، ( فَسَْلُواْ أهْلَ الذِّكْرِ إن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) . ( 1 )

2 . الغفلة

وهي الحالة الثانية ، والغافل هو من يعلم ولا يعلم أنّه يعلم ، وهنا يجب على الواعين إيقاظه من نومة الغفلة ، " فَذاكَ نائِمٌ فَأَنبِهوهُ " ، ( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) . ( 2 )
هامش
1 . الأنبياء : 7 . 2 . الذاريات : 55 .