فقال عليّ : اللهمّ ارزقه الشهادة في سبيلك ، والمرافقة لنبيّك ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
98
هانِئُ بنُ هَوْذَةَ النَّخَعِيّ
6736 - تاريخ خليفة بن خيّاط : استخلف [ عليٌّ ( عليه السلام ) ] حين سار إلى النهروان هانئ
ابن هوذة النخعي فلم يزل بالكوفة حتى قُتل عليّ ( 2 ) .
99
يَزيدُ بنُ حُجيّة
من أصحاب الإمام ( عليه السلام ) ( 3 ) ، وشهد معه حروبه ( 4 ) . وجعله الإمام ( عليه السلام ) أحد الشهود
في التحكيم ( 5 ) . استعمله الإمام ( عليه السلام ) على الريّ ( 6 ) ودَستبى ( 7 ) ( 8 ) . لكنّه انتهج الخيانة ،
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 112 .
( 2 ) تاريخ خليفة بن خيّاط : 152 ؛ الغارات : 1 / 18 وفيه " استخلف عليّ ( عليه السلام ) حين سار إلى النهروان
رجلاً من النخع يقال له : هانئ بن هوذة " .
( 3 ) تاريخ دمشق : 65 / 147 .
( 4 ) الكامل في التاريخ : 2 / 367 ، الأخبار الموفّقيّات : 575 / 374 .
( 5 ) تاريخ الطبري : 5 / 54 ، الكامل في التاريخ : 2 / 389 ، تاريخ دمشق : 65 / 147 وفيه " كان أحد
الشهود في كتاب الصلح " .
( 6 ) الرَّي : مدينة من بلاد فارس ، والنسبة إليها " الرازي " ( تقويم البلدان : 421 ) . وهي اليوم تعدّ إحدى
نواحي مدينة طهران وضواحيها .
( 7 ) دَسْتَبَى : كورة [ بلدة ] كبيرة كانت مقسومة بين الري وهمذان ؛ فقسم منها يسمّى " دستبى الرازي "
وقسم منها يسمّى " دستبى هَمَذان " ( معجم البلدان : 2 / 454 ) .
( 8 ) الغارات : 2 / 525 ؛ أنساب الأشراف : 3 / 215 و 216 ، الأخبار الموفّقيّات : 575 / 374 ، الكامل
في التاريخ : 2 / 367 ، تاريخ دمشق : 65 / 147 ، وفيهما " استعمله على الريّ " .