يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْم مُّؤْمِنِينَ ) ( 1 ) وقد
قاتلتهم مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) والله ما هم في هذه بأزكى ولا أتقى ولا أبرّ ، قوموا إلى عدوّ الله
وعدوّكم ( 2 ) .
راجع : القسم السادس / وقعة صفّين / اشتداد القتال / استشهاد عبد الله بن بديل .
56
عَبدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أبي طالِب
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشي الهاشمي يُكنى أبا جعفر من صحابة
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . وعندما هاجرت أوّل مجموعة من المسلمين إلى الحبشة ، كان جعفر
بن أبي طالب المشهور بذي الجناحين ( 4 ) ، وزوجته أسماء بنت عميس معهم ( 5 ) ،
وولد عبد الله هناك ( 6 ) .
كان له من العمر سبع سنين عندما جاء إلى المدينة مع أبيه . ولمّا نظر إليه
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تبسّم وبسط يده ، فبايعه عبد الله ( 7 ) .
هامش
( 1 ) التوبة : 13 و 14 .
( 2 ) وقعة صفّين : 234 ؛ تاريخ الطبري : 5 / 16 وفيه " مبروراً " بدل " مبروز " ، الاستيعاب :
3 / 10 / 1489 وليس فيه من " ولا تخشَوهم " إلى " مبروز " .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 655 / 6412 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 456 / 93 ، تاريخ دمشق :
27 / 248 ؛ رجال الطوسي : 42 / 287 .
( 4 ) تاريخ دمشق : 27 / 248 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 456 / 93 .
( 5 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 655 / 6408 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 457 / 93 ، تاريخ دمشق :
27 / 250 .
( 6 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 655 / 6408 ، تاريخ دمشق : 27 / 252 .
( 7 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 655 / 6410 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 457 / 93 ، تاريخ دمشق :
27 / 252 .