بالزيارة على الطهارة ( 1 ) .
3 / 2
الغفلة
5074 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - من دعاء علّمه نوفَ البكالي - : إلهي تناهت أبصار
الناظرين إليك بسرائر القلوب ، وطالعت أصغى السامعين لك نجيّاتُ الصدور ،
فلم يلقَ أبصارهم ردّ دون ما يريدون ، هتكت بينك وبينهم حجب الغفلة ،
فسكنوا في نورك ، وتنفّسوا بروحك ( 2 ) .
3 / 3
أمراض القلوب
5075 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لو فكّروا في عظيم القدرة وجسيم النعمة لرجعوا إلى
الطريق ، وخافوا عذاب الحريق ، ولكنِ القلوبُ عليلة ، والبصائر مدخولة !
ألا ينظرون إلى صغير ما خلق ؛ كيف أحكم خلقه ، وأتقن تركيبه ، وفلق له السمع
والبصر ، وسوّى له العظم والبشر ! . . . فالويل لمن أنكر المقدِّر ، وجحد المدبِّر !
زعموا أنّهم كالنبات ما لهم زارع ، ولا لاختلاف صورهم صانع ؛ ولم يلجؤوا إلى
حجّة فيما ادّعَوا ، ولا تحقيق لما أوعَوا . وهل يكون بناءٌ من غير بان ، أو جنايةٌ
من غير جان ؟ ( 3 )
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 224 / 1 ، تهذيب الأحكام : 5 / 448 / 1565 كلاهما عن محمّد بن يزيد الرفاعي
رفعه ؛ شعب الإيمان : 3 / 468 / 4084 عن عبد الرحمن بن أحمد بن عطيّة نحوه .
( 2 ) بحار الأنوار : 94 / 95 / 12 نقلا عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 185 ، الاحتجاج : 1 / 481 / 117 وفيه " الأبصار " بدل " البصائر " .