3 / 5 - 3
لباسه
4588 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : والله ، لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييتُ من راقعها ،
ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها عنك ؟ ! فقلت : اغرب عنّي ، فعند الصباح يَحمَدُ
القومُ السُّرى ( 1 ) ( 2 ) .
4589 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان لا يلبس إلاّ البياض أكثر ما يلبس ،
ويقول : فيه تكفين الموتى ( 3 ) .
4590 - الكافي عن معلّى بن خنيس عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان عندكم ،
فأتى بني ديوان واشترى ثلاثة أثواب بدينار ؛ القميص إلى فوق الكعب ، والإزار
إلى نصف الساق ، والرداء من بين يديه إلى ثدييه ومن خلفه إلى أليتيه ، ثمّ رفع
يده إلى السماء فلم يزل يحمد الله على ما كساه حتى دخل منزله ، ثمّ قال : هذا
اللباس الذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه .
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ولكن لا يقدرون أن يلبسوا هذا اليوم ، ولو فعلناه لقالوا :
مجنون ، ولقالوا : مرائي ، والله تعالى يقول : ( وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ) ( 4 ) ، قال : وثيابك ارفعها
ولا تجرّها . وإذا قام قائمنا كان هذا اللباس ( 5 ) .
هامش
( 1 ) عِندَ الصَّبَاحِ يَحمدُ القَومُ السُّرَى : مثل يضرب للرجل يحتمل المشقّة رجاء الراحة ( مجمع الأمثال :
2 / 318 / 2382 ) .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 160 ، إرشاد القلوب : 19 ، غرر الحكم : 7345 وفيهما " اعزب " بدل " اغرب " .
( 3 ) قرب الإسناد : 152 / 552 عن أبي البختري عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 81 / 311 / 2 .
( 4 ) المدّثّر : 4 .
( 5 ) الكافي : 6 / 455 / 2 ، مكارم الأخلاق : 1 / 247 / 736 عن سالم بن مكرم نحوه .