إلهي قلبي محجوب ، ونفسي معيوب ، وعقلي مغلوب ، وهوائي غالب ،
وطاعتي قليلة ، ومعصيتي كثيرة ، ولساني مُقرٌّ بالذنوب ، فكيف حيلتي يا ستّار
العيوب ، ويا علاّم الغيوب ، ويا كاشف الكروب ؟ ! اغفر ذنوبي كلّها بحرمة محمّد
وآل محمّد ، يا غفّار يا غفّار يا غفّار ، برحمتك يا أرحم الراحمين ( 1 ) .
ج : بعد صلاة الظهر
4501 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - عقيب فريضة الظهر - : اللهمّ لك الحمد كلّه ، ولك الملك
كلّه ، وبيدك الخيرُ كلّه ، وإليك يرجع الأمر كلّه علانيته وسرّه ، وأنت منتهى الشأن
كلّه ، اللهمّ لك الحمدُ على عفوك بعد قدرتك ، ولك الحمدُ على غفرانك بعد
غضبك ، اللهمّ لك الحمدُ رفيع الدرجات ، مجيب الدعوات ، منزّل البركات من
فوق سبع سماوات ، معطي السؤالات ، ومبدِّل السيِّئات بالحسنات ، وجاعل
الحسنات درجات ، والمخرج إلى النور من الظلمات .
اللهمّ لك الحمد ، غافر الذنب ، وقابل التوب ، شديد العقاب ، ذا الطول ، لا إله
إلاّ أنت وإليك المصير .
اللهمّ لك الحمدُ في الليل إذا يغشى ، ولك الحمدُ في النهار إذا تجلّى ، ولك
الحمدُ في الآخرة والأُولى ، اللهمّ لك الحمدُ في الليل إذا عَسْعَس ، ولك الحمدُ في
الصبح إذا تنفّس ، ولك الحمدُ عند طلوع الشمس وغروبها ، ولك الحمدُ على
نعمك التي لا تحصى عدداً ، ولا تنقضي مدداً سرمداً .
اللهمّ لك الحمدُ فيما مضى ، ولك الحمدُ فيما بقي ، اللهمّ أنت ثقتي في كلّ أمر ،
وعدّتي في كلّ حاجة ، وصاحبي في كلّ طلبة ، وأُنسي في كلّ وحشة ، وعصمتي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 87 / 339 / 19 وج 94 / 243 / 11 كلاهما نقلاً عن اختيار ابن الباقي .