وقال : يا زِرُّ أمِّن على دعائي ، ثمّ قال :
اللهمّ إنّي أسألك إخبات المخبتين ، وإخلاص الموقنين ، ومرافقة الأبرار ،
واستحقاق حقائق الإيمان ، والغنيمة من كلّ برّ ، والسلامة من كلّ إثم ، ووجوب
رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والفوز بالجنّة ، والنجاة من النار .
يا زِرُّ إذا ختمتَ فادعُ بهذه ، فإنّ حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمرني أن أدعوَ بهنّ عند
ختم القرآن ( 1 ) .
3 / 3 - 12
أدعيته في تعقيب الصلوات
أ : بعد كلّ صلاة مكتوبة
4494 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - كان يقول في دبر كلّ صلاة مكتوبة - : تمّ نورك فهديت
فلك الحمد . وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ، وبسطت يدك فأعطيت فلك
الحمد . ربّنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيّتك أنفع العطيّات
وأهنؤها ، تطاع ربَّنا فتشكر ، وتُعصى ربَّنا فتغفر ، تجيب دعاء المضطرّ ، وتشفي
السقيم ، وتنجي من الكرب ، وتقبل التوبة ، وتغفر الذنوب ، لا يجزي بآلائك
أحد ، ولا يُحصي نعمتَكَ قولُ قائل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كنز العمّال : 2 / 351 / 4221 نقلاً عن ابن النجّار ، المناقب للخوارزمي : 86 / 76 ، كفاية الطالب :
333 ؛ مكارم الأخلاق : 2 / 139 / 2349 وفيه من " اللهمّ . . . " ، بحار الأنوار : 92 / 206 / 1 و 2 نقلا
عن مصباح الأنوار .
( 2 ) دعائم الإسلام : 1 / 169 ، بحار الأنوار : 86 / 35 / 41 ؛ كنز العمّال : 2 / 640 / 4963 نقلاً عن
جعفر في الذكر وأبي القاسم إسماعيل بن محمّد بن فضل في أماليه عن عاصم بن ضمرة نحوه .