3877 - تاريخ دمشق عن عمر بن الخطّاب : أمّا عليّ فسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول
فيه ثلاث خصال لوددت أنّ لي واحدة منهنّ ، فكان أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه
الشمس ؛ كنت أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من الصحابة ، إذ ضرب النبيّ ( صلى الله عليه وآله )
بيده على منكب عليّ فقال له : يا عليّ ! أنت أوّل المؤمنين إيماناً ، وأوّل
المسلمين إسلاماً ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى ( 1 ) .
3878 - تاريخ دمشق عن عمر بن الخطّاب : كفّوا عن عليّ ( عليه السلام ) ؛ فإنّي سمعت
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ يقول ] فيه خصالاً ، لو أنّ خصلةً منها في جميع آل الخطّاب كان
أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس ؛ إنّي كنت ذات يوم ، وأبو بكر ،
وعبد الرحمن ، وعثمان بن عفّان ، وأبو عبيدة بن الجرّاح ، في نفر من أصحاب
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فانتهينا إلى باب أُمّ سلمة إذا نحن بعليّ متّكئاً ( 2 ) على نَجَف
الباب ( 3 ) ، فقلنا : أردنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فقال : هو في البيت يخرج عليكم الآن .
فخرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فثرنا ( 4 ) حوله ، فاتّكأ على عليّ ثمّ ضرب يده على
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : 42 / 167 / 8581 ، المناقب للخوارزمي : 55 / 19 ، كنز العمّال : 13 / 122 / 36392
نقلا عن الحسن بن بدر والحاكم في الكنى والشيرازي في الألقاب وابن النجّار وص 124 / 36395
كلاهما نحوه .
( 2 ) في المصدر : متّكئ ، والصحيح ما أثبتناه .
( 3 ) أي عتَبَته وأعلاه ( تاج العروس : 12 / 491 ) .
( 4 ) ثار إليه : وثب ( لسان العرب : 4 / 108 ) .