مبذولة في رضى الله ، يرى الذلّ مع الحقّ أقرب إلى عزّ الأبد من العزّ في الباطل ،
ويعلم أنّ قليل ما يحتمله من ضرّائها يؤدّيه إلى دوام النعيم في دار لا تبيد ولا
تنفد ، وأنّ كثير ما يلحقه من سرّائها إن اتّبع هواه يؤدّيه إلى عذاب لا انقطاع له ولا
زوال ، فذلكم الرجل نِعْم الرجل ، فبه فتمسّكوا ، وبسنّته فاقتدوا ، وإلى ربّكم به
فتوسّلوا ؛ فإنّه لا تردّ له دعوة ، ولا تخيب له طلبة " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 2 / 159 / 192 ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 53 / 27 كلاهما عن
الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 2 / 84 / 10 .