ولا يَعْضَهَهم ( 1 ) ، ولا يرغب عنهم تفضّلاً بالإمارة عليهم ؛ فإنّهم الإخوان في
الدين ، والأعوان على استخراج الحقوق . وإنّ لك في هذه الصدقة نصيباً
مفروضاً ، وحقاً معلوماً ، وشركاء أهل مسكنة ، وضعفاء ذوي فاقة ، وإنّا موفّوك
حقّك ، فوفِّهم حقوقهم ، وإلاّ تفعل فإنّك من أكثر الناس خصوماً يوم القيامة ،
وبؤسى لمن خصمه عند الله الفقراء والمساكين والسائلون والمدفوعون
والغارمون وابن السبيل . ومن استهان بالأمانة ورتع في الخيانة ولم ينزّه نفسه
ودينه عنها فقد أحلّ بنفسه الذلّ والخزي في الدنيا ، وهو في الآخرة أذلّ
وأخزى . وإنّ أعظم الخيانة ، خيانة الأُمّة ، وأفظع الغشّ غشّ الأئمّة . والسلام ( 2 ) .
10 / 3 - 6
الاستثمار من علوم الأجانب
1928 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ضالّة الحكيم الحكمة ؛ فهو يطلبها حيث كانت ( 3 ) .
1929 - عنه ( عليه السلام ) : ضالّة العاقل الحكمة فهو أحقّ بها حيث كانت ( 4 ) .
1930 - عنه ( عليه السلام ) : خذ الحكمة أنّى كانت ؛ فإنّ الحكمة ضالّة كلّ مؤمن ( 5 ) .
1931 - عنه ( عليه السلام ) : الحكمة ضالّةُ المؤمن ؛ فليطلبها ولو في أيدي أهل الشرّ ( 6 ) .
هامش
( 1 ) عَضَهه يعضَهه : قال فيه ما لم يكن ( لسان العرب : 13 / 515 ) .
( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب 26 ، بحار الأنوار : 33 / 528 / 719 .
( 3 ) غرر الحكم : 5897 ، عيون الحكم والمواعظ : 309 / 5432 وفيه " أحقّ بها " بدل " يطلبها " .
( 4 ) غرر الحكم : 5896 .
( 5 ) غرر الحكم : 5043 ، عيون الحكم والمواعظ : 243 / 4628 .
( 6 ) تحف العقول : 201 .