1694 - عنه ( عليه السلام ) : منع أذاك يصلح لك قلوب عداك ( 1 ) .
1695 - عنه ( عليه السلام ) : صافح عدوّك وإن كره ، فإنّه ممّا أمر الله عزّ وجلّ به عباده يقول :
( ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّلهَآ إِلاَّ الَّذِينَ
صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّلهَآ إِلاَّ ذُو حَظّ عَظِيم ) ( 2 ) ( 3 ) .
1696 - عنه ( عليه السلام ) - في الحكم المنسوبة إليه - : إذا صافاك عدوّك رياءً منه فتلقَّ ذلك
بأوكد مودّة ، فإنه إن ألِفَ ذلك واعتاده خَلُصت لك مودّته ( 4 ) .
8 / 4
المسالمة مع الوعي
1697 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : وجدتُ المسالمة ما لم يكن وهن في الإسلام أنجعَ من
القتال ( 5 ) .
1698 - عنه ( عليه السلام ) : من أفضل النصح الإشارة بالصلح ( 6 ) .
1699 - عنه ( عليه السلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - : ولا تدفعنّ صلحاً دعاك إليه عدوك
ولله فيه رضىً ، فإنّ في الصلح دعةً لجنودك ، وراحةً من همومك ، وأمناً لبلادك .
ولكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صُلحه ، فإنّ العدو ربّما قارب ليتغفَّل ، فخذ
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 9784 .
( 2 ) فصّلت : 34 و 35 .
( 3 ) الخصال : 633 / 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار :
71 / 421 / 58 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 321 / 680 .
( 5 ) غرر الحكم : 10138 ، عيون الحكم والمواعظ : 506 / 9288 وزاد فيه " خيراً " بعد " المسالمة " .
( 6 ) غرر الحكم : 9379 ، عيون الحكم والمواعظ : 470 / 8579 وفيه " أحسن " بدل " أفضل " .