1115 - تاريخ الطبري : قال خنيس بن فلان : ما أجود طلحة بن عبيد الله ! فقال
سعيد ابن العاص : إنّ من له مثل النشاستج لحقيق أن يكون جواداً ، والله لو أنّ لي
مثله لأعاشكم الله عيشاً رغداً ( 1 ) .
1116 - شرح نهج البلاغة عن عثمان : ويلي على ابن الحضرميّة ؛ يعني طلحة ،
أعطيته كذا وكذا بُهاراً ( 2 ) ذهباً ، وهو يَروم ( 3 ) دمي ؛ يحرّض على نفسي ، اللهمّ لا
تُمتِّعه به ، ولقِّه عواقب بغيه ( 4 ) .
4 / 2 - 11
ما أعطى الزبير
1117 - الطبقات الكبرى عن أبي حصين : إنّ عثمان أجاز الزبيرَ بن العوّام بستّمائة
ألف ، فنزل على أخواله ؛ بني كاهل ، فقال : أيّ المال أجود ؟ قالوا : مال أصبهان .
قال : أعطوني من مال أصبهان ( 5 ) .
1118 - الطبقات الكبرى عن عروة : كان للزبير بمصر خِطَط ( 6 ) ، وبالإسكندريّة
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 318 ، معجم البلدان : 5 / 285 ، الفتنة ووقعة الجمل : 35 .
( 2 ) البُهار : الحِمل ، وقيل : هو ثلاثمائة رطل ( لسان العرب : 4 / 84 ) .
( 3 ) رامَ الشيء يَرومُه رَوماً ومراماً : طلبه ( لسان العرب : 12 / 258 ) .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 35 .
( 5 ) الطبقات الكبرى : 3 / 107 ، تاريخ أصبهان : 1 / 66 ، مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : 269 / 420 ،
تاريخ المدينة : 3 / 1021 .
( 6 ) الخطِّة : الأرض والدار يختطّها الرجل في أرض غير مملوكة ليتحجّرها ويبني فيها ، وذلك إذا أذن
السلطان لجماعة من المسلمين أن يختطّوا الدور في موضع بعينه ويتّخذوا فيه مساكن لهم . وجمع
الخِطّة : خِطَط ( لسان العرب : 7 / 288 ) .