وكثرت الغنائم ، وبلغت ألفي ألف دينار وخمسمائة ألف دينار وعشرين ألف
دينار .
وروى بعضهم : أنّ عثمان زوّج ابنته من مروان بن الحكم ، وأمر له بخُمس هذا
المال ( 1 ) .
1093 - أنساب الأشراف عن عبد الله بن الزبير : أغزانا عثمان سنة سبع وعشرين
إفريقيّة ، فأصاب عبد الله بن سعد بن أبي سرح غنائم جليلة ، فأعطى عثمانُ
مروانَ بن الحكم خُمس الغنائم ( 2 ) .
1094 - تاريخ أبي الفداء : أقطع [ عثمانُ ] مروانَ بن الحكم فدكَ ( 3 ) ، وهي صدقة
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) التي طلبتها فاطمة ميراثاً ! فروى أبو بكر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نحن
معاشر الأنبياء لا نُورِّث ما تركناه صدقة . ولم تزَل فدك في يد مروان وبنيه إلى أن
تولّى عمر بن عبد العزيز ، فانتزعها من أهله وردّها صدقة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 165 وراجع الجمل : 183 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 6 / 136 ، تاريخ الطبري : 4 / 256 نحوه ، شرح نهج البلاغة : 3 / 37 وفيه " تلك
الغنائم " بدل " خُمس الغنائم " ، البداية والنهاية : 7 / 152 وفيه " وصالحه بطريقها على ألفي ألف دينار
وعشرين ألف دينار فأطلقها كلّها عثمان في يوم واحد لآل الحكم ويقال : لآل مروان " بدل " غنائم
جليلة . . . " ؛ الشافي : 4 / 275 .
( 3 ) فَدَك : قرية في الحجاز ، بينها وبين المدينة ثلاثة أيّام كانت لليهود ، وبعد فتح خيبر ألقى الله سبحانه
وتعالى في قلوب أهلها الرعب ، فصالحوا النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) على النصف ، فقبل منهم ، فكانت له ( صلى الله عليه وآله ) خاصّة ،
لأنّها لم يُوجف عليها بخيل ولا ركاب . وقد وهبها النبي ( صلى الله عليه وآله ) لبضعته فاطمة ( عليها السلام ) ، ثمّ استرجعها منها
أبو بكر ( معجم البلدان : 4 / 238 ) .
( 4 ) تاريخ أبي الفداء : 1 / 169 وراجع شرح نهج البلاغة : 1 / 198 والمعارف لابن قتيبة : 195 .