746 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لكلّ أُمّة صدّيق وفاروق ، وصدّيق هذه الأُمّة وفاروقها عليّ بن
أبي طالب ( 1 ) .
747 - الأمالي للصدوق عن أبي سخيلة : أتيت أبا ذرّ فقلت : يا أبا ذرّ ، إنّي قد
رأيت اختلافاً ، فبماذا تأمرني ؟ قال : عليك بهاتين الخصلتين : كتاب الله ، والشيخ
عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : هذا أوّل من آمن بي ،
وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو الفاروق الذي يَفرُق
بين الحقّ والباطل ( 2 ) .
748 - شرح نهج البلاغة عن أبي رافع : أتيت أبا ذرّ بالرَّبَذَة ( 3 ) أُودّعه ، فلمّا أردت
الانصراف قال لي ولأُناس معي : ستكون فتنة فاتّقوا الله ، وعليكم بالشيخ عليّ بن
أبي طالب فاتّبعوه ؛ فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول له : أنت أوّل من آمن بي ،
وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يَفرُق
بين الحقّ والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكافرين ، وأنت
أخي ووزيري وخير من أترك بعدي ، تقضي دَيني ، وتُنجز موعدي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 13 / 30 ، قصص الأنبياء : 174 / 201 كلاهما عن الحسين بن خالد عن
الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .
( 2 ) الأمالي للصدوق : 274 / 304 ، روضة الواعظين : 130 ، الأمالي للطوسي : 250 / 444 نحوه
وراجع تاريخ دمشق : 42 / 41 - 43 .
( 3 ) الرَّبَذَة : من قرى المدينة على ثلاثة أيّام ، قريبة من ذات عِرق ( معجم البلدان : 3 / 24 ) .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 228 ، تاريخ دمشق : 42 / 42 / 8370 ؛ الأمالي للشجري : 1 / 144 ،
المناقب للكوفي : 1 / 284 / 200 ، بشارة المصطفى : 103 وفي الأربعة الأخيرة من " أنت أوّل " إلى
" الكافرين " وص 84 ، رجال الكشّي : 1 / 113 / 51 ، تفسير العيّاشي : 1 / 4 / 4 ، الأمالي للطوسي :
148 / 242 والأربعة الأخيرة عن أبي سخيلة نحوه إلى " الكافرين " ، شرح الأخبار : 2 / 278 / 587
نحوه وراجع ص 257 / 559 وذخائر العقبى : 108 .