إلى ولاية عليّ ؛ أما بلغك قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ
والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ! ! فوالَى الله من والاه وعادَى ( 1 ) الله من عاداه ( 2 ) .
634 - عنه ( عليه السلام ) : تقدّم إلى عمر بن الخطّاب رجلان يختصمان ، وعليٌّ ( عليه السلام ) جالس
إلى جانبه ، فقال له : اقضِ بينهما يا أبا الحسن ! فقال أحد الخصمين : يا
أمير المؤمنين ، يقضي هذا بيننا وأنت قاعد ! ! قال : ويحك أتدري من هذا ؟ ! هذا
مولاي ومولى كلّ مسلم ، فمن لم يكُن هذا مولاه فليس بمسلم ! ! ( 3 )
635 - المناقب للخوارزمي عن يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل : نازع عمرَ
ابن الخطّاب رجلٌ في مسألة ، فقال له عمر : بيني وبينك هذا الجالس - وأومأ إلى
عليّ ( عليه السلام ) - . فقال الرجل : أهذا الهنّ ( 4 ) ! ! فنهض عمر عن مجلسه ، فأخذ بأُذنيه
حتى أشاله من الأرض ، وقال : ويلك ، أتدري من صغّرت ! مولاي ومولى كلّ
مسلم ! ! ( 5 )
636 - الرياض النضرة عن عمر : عليّ مولى من كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مولاه ( 6 ) .
637 - تاريخ دمشق عن سالم بن أبي الجعد : قيل لعمر : إنّك تصنع بعليّ شيئاً
هامش
( 1 ) في المصدر : " وعاد " وهو تصحيف .
( 2 ) بصائر الدرجات : 77 / 5 عن أبي حمزة .
( 3 ) شرح الأخبار : 1 / 110 / 31 عن إبراهيم بن خيار ، كشف الغمّة : 1 / 299 ، المناقب للكوفي :
2 / 386 / 861 عن إبراهيم بن حبّان ، بشارة المصطفى : 236 ؛ المناقب للخوارزمي : 161 / 191
كلاهما عن إبراهيم بن حيّان وكلّها نحوه .
( 4 ) الهَنُ والهَنُّ : بالتخفيف والتشديد - : كناية عن الشيء لا تذكره باسمه ؛ تقول : أتاني هَنٌ وهَنَةٌ
( النهاية : 5 / 278 ) .
( 5 ) المناقب للخوارزمي : 161 / 192 ، الرياض النضرة : 3 / 128 وفيه " الأبطن " بدل " الهنّ " .
( 6 ) الرياض النضرة : 3 / 128 .