5 / 4
مبدأ تسمية عليّ بأمير المؤمنين
518 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو علم الناس متى سُمّي عليّ أميرَ المؤمنين ، ما أنكروا
فضله ؛ سُمّي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد . قال الله عزّوجلّ : ( وَإِذْ أَخَذَ
رَبُّكَ مِن بني أدم مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ) ( 1 ) قالت
الملائكة : بلى . قال تبارك وتعالى : أنا ربّكم ، ومحمّد نبيّكم ، وعليّ أميركم ( 2 ) .
519 - الكافي عن عليّ بن أبي حمزة : سأل أبو بصير أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا حاضر ،
فقال : جعلت فداك ! كم عُرج برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : مرّتين ، فأوقفه جبرئيل
مَوقفاً ، فقال له : مكانك يا محمّد ؛ فلقد وقفت موقفاً ما وقفه ملك قطّ ولا نبيّ . . . .
فقال الله تبارك وتعالى : يا محمّد . قال : لبّيك ربّي ، قال : من لأُمّتك من بعدك ؟
قال : الله أعلم . قال : عليّ بن أبي طالب ؛ أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وقائد
الغرّ المحجّلين ( 3 ) .
قال : ثمّ قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لأبي بصير : يا أبا محمّد ، والله ما جاءت ولاية
هامش
( 1 ) الأعراف : 172 .
( 2 ) الفردوس : 3 / 354 / 5066 ، ينابيع المودّة : 2 / 279 / 802 وفيه إلى " والجسد " وكلاهما عن
حذيفة بن اليمان وح 803 عن أبي هريرة وفيه من قوله تعالى ؛ نهج الحقّ : 191 وفيه روى الجمهور
عنه ( صلى الله عليه وآله ) وراجع الفضائل لابن شاذان : 89 .
( 3 ) في الحديث : " أُمّتي الغرّ المحجّلون " ؛ أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ( لسان
العرب : 11 / 144 ) .