أوّلهم عليّ ابن أبي طالب ( 1 ) .
491 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : قلت : يا رسول الله ومن شركائي من بعدي ؟ قال : الذين
قرنهم الله عزّوجلّ بنفسه وبي ، فقال : ( أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الأَْمْرِ
مِنكُمْ ) الآية . فقلت : يا رسول الله ومن هم ؟ قال : الأوصياء منّي إلى أن يردوا عليَّ
الحوض ، كلّهم هاد مهتد ، لا يضرّهم من خذلهم ، هم مع القرآن ، والقرآن معهم ، لا
يفارقهم ولا يفارقونه ( 2 ) .
492 - الكافي عن سليم بن قيس : سمعت عليّاً صلوات الله عليه يقول : . . . أدنى
ما يكون به العبد ضالاًّ أن لا يعرف حجّة الله تبارك وتعالى ، وشاهده على عباده ،
الذي أمر الله عزّوجلّ بطاعته ، وفرض ولايته . قلت : يا أمير المؤمنين ، صِفهم لي !
فقال : الذين قرنَهم الله عزّوجلّ بنفسه ونبيّه ، فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ
وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الأَْمْرِ مِنكُمْ ) .
قلت : يا أمير المؤمنين ، جعلني الله فداك أوضح لي ! فقال : الذين قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في آخر خطبته يوم قبضه الله عزّوجلّ إليه : إنّي قد تركتُ فيكم
أمرين لن تضلّوا بعدي ما إن تمسّكتم بهما : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ؛ فإنّ
اللطيف الخبير قد عهد إليّ أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، كهاتين -
وجمع بين مسبّحتيه - ولا أقول كهاتين - وجمع بين المسبّحة والوسطى - فتسبق
هامش
( 1 ) كمال الدين : 253 / 3 ، إعلام الورى : 2 / 181 ، المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 282 .
( 2 ) كمال الدين : 285 / 37 ، تفسير العيّاشي : 1 / 253 / 177 ، الاعتقادات : 121 وفيه " قرن الله
طاعتهم بطاعته وبطاعتي " بدل " قرنهم الله عزّ وجلّ بنفسه وبي " ، الغيبة للنعماني : 81 / 10 ، كتاب
سليم بن قيس : 2 / 626 / 10 كلّها عن سليم بن قيس وزاد فيهما بعد الآية " فإن خفتم تنازعاً [ التنازع ]
في شيء فأرجعوه إلى الله وإلى رسوله وإلى أُولي الأمر منكم " .