233 - الإرشاد : لمّا قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أبا جرول وخُذل القوم لقتله ، وضع
المسلمون سيوفهم فيهم ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقدمهم حتى قتل أربعين رجلاً من
القوم ، ثمّ كانت الهزيمة والأسر حينئذ ( 1 ) .
234 - مسند أبي يعلى عن أنس : كان عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) يومئذ [ أي يوم
حنين ] أشدّ الناس قتالاً بين يديه [ ( صلى الله عليه وآله ) ] ( 2 ) .
235 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قتل عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بيده يوم حنين أربعين ( 3 ) .
236 - الإرشاد - في ذكر وقايع بعد غزوة حنين - ثمّ سار بنفسه إلى الطائف
فحاصرهم أيّاماً . . . - : ثمّ خرج من حصن الطائف نافع بن غيلان بن معتب
في خيل من ثقيف ، فلقيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ببطن وَجٍّ ( 4 ) فقتله ، وانهزم المشركون ،
ولحق القوم الرعب ، فنزل منهم جماعة إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فأسلموا . وكان حصار
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) الطائفَ بضعة عشر يوماً ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 1 / 144 ، كشف الغمّة : 1 / 223 ، إعلام الورى : 1 / 387 ، كشف اليقين : 175 نحوه .
( 2 ) مسند أبي يعلى : 3 / 443 / 3594 ، المعجم الأوسط : 3 / 148 / 2758 وفيه " مِن أشدّ " بدل
" أشدّ " .
( 3 ) الكافي : 8 / 376 / 566 عن عجلان ، كشف الغمّة : 2 / 83 من دون إسناد إلى معصوم .
( 4 ) وَجٌّ : الطائف ( معجم البلدان : 5 / 361 ) .
( 5 ) الإرشاد : 1 / 153 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 145 ، إعلام الورى : 1 / 233 وليس فيهما من
" ولحق القوم . . . " .