يرَ أيضاً فيما جاء به استعمل رأياً ولا مقياساً ، حتّى يكون ذلك واضحاً عنده كالوحي
من الله ، وفي ذلك دليل لكلّ ذي لبّ وحجى ، إنّ أصحاب الرأي والقياس مخطئون
مدحضون ، الحديث ( 1 ) .
[ 14801 ] 2 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن
إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عمّن حدثه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان
علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول لولده : اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في
كلّ جدّ وهزل ، فإنّ الرجل إذا كذب في الصغير اجترى على الكبير ، أما علمتم أنَّ
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صدّيقاً وما يزال العبد
يكذب حتى يكتبه الله كذّاباً ( 2 ) .
[ 14802 ] 3 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ،
عن القاسم بن عروة ، عن عبد الحميد الطائي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجدّه ( 3 ) .
الرواية حسنة سنداً .
[ 14803 ] 4 - الصدوق ، عن العطار ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن القندي ، عن
أبي وكيع ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، عن علي ( عليه السلام ) قال :
لا يُصلح من الكذب جدّ ولا هزل ولا أن يَعِدَ أحدكم صبيّه ثمّ لا يفي له ، إنّ الكذب
يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار ، وما يزال أحدكم يكذب حتى يقال :
كذب وفجر ، وما يزال أحدكم يكذب حتى لا يبقى في قلبه موضع إبرة صدق فيسمّى
عند الله كذّاباً ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن : 209 ح 76 ، ونقل عنه في وسائل الشيعة : 27 / 50 ح 32 .
( 2 ) الكافي : 2 / 338 ح 2 .
( 3 ) الكافي : 2 / 340 ح 11 .
( 4 ) أمالي الصدوق . المجلس الخامس والستون ح 9 / 505 الرقم 696 .