النبوّة
[ 13955 ] 1 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن
ابن محبوب ، عن الأحول قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الرَّسول والنبيّ والمحدَّث ،
قال : الرَّسول الذي يأتيه جبرئيل قبلا فيراه ويكلّمه فهذا الرسول ، وأمّا النبيّ فهو
الذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم ونحو ما كان رآى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أسباب
النبوّة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل ( عليه السلام ) من عند الله بالرسالة وكان محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين
جمع له النبوة وجاءته الرسالة من عند الله يجيئه بها جبرئيل ويكلّمه بها قبلا ، ومن
الأنبياء من جمع له النبوة ويرى في منامه ويأتيه الروح ويكلّمه ويحدّثه من غير أن
يكون يرى في اليقظة ، وأمّا المحدَّث فهو الذي يحدَّث فيسمع ولا يعاين ولا يرى في
منامه ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 13956 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي يحيى الواسطي ،
عن هشام بن سالم ودرست بن أبي منصور ، عنه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الأنبياء
والمرسلون على أربع طبقات : فنبيٌّ منبّأ في نفسه لا يعدو غيرها ، ونبيٌّ يرى في النوم
ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة ولم يبعث إلى أحد وعليه إمام مثل ما كان إبراهيم
على لوط ( عليهما السلام ) ، ونبيٌّ يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك وقد أرسل إلى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 176 ح 3 .