تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

النبوّة

[ 13955 ] 1 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن ابن محبوب ، عن الأحول قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الرَّسول والنبيّ والمحدَّث ، قال : الرَّسول الذي يأتيه جبرئيل قبلا فيراه ويكلّمه فهذا الرسول ، وأمّا النبيّ فهو الذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم ونحو ما كان رآى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أسباب النبوّة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل ( عليه السلام ) من عند الله بالرسالة وكان محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين جمع له النبوة وجاءته الرسالة من عند الله يجيئه بها جبرئيل ويكلّمه بها قبلا ، ومن الأنبياء من جمع له النبوة ويرى في منامه ويأتيه الروح ويكلّمه ويحدّثه من غير أن يكون يرى في اليقظة ، وأمّا المحدَّث فهو الذي يحدَّث فيسمع ولا يعاين ولا يرى في منامه ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 13956 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن هشام بن سالم ودرست بن أبي منصور ، عنه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات : فنبيٌّ منبّأ في نفسه لا يعدو غيرها ، ونبيٌّ يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة ولم يبعث إلى أحد وعليه إمام مثل ما كان إبراهيم على لوط ( عليهما السلام ) ، ونبيٌّ يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك وقد أرسل إلى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 176 ح 3 .
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 225 | الشيخ هادي النجفي