إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ، أما والله إنّها
ليست إلاّ لأهل الإيمان ، قلت : فإن عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في
التوبة ؟ فقال : يا محمّد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه
ويتوب ثمّ لا يقبل الله توبته ؟ قلت : فإنّه فعل ذلك مراراً يذنب ثمّ يتوب ويستغفر الله
فقال : كلّما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة وإنّ الله غفور رحيم
يقبل التوبة ويعفو عن السيئات فإيّاك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 13213 ] 4 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف
ابن عميرة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا أدخل المؤمن قبره نودي : ألا إنّ
أوّل حبائك الجنة وحباء من تبعك المغفرة ( 2 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 13214 ] 5 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان
جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أخذ
الناس منازلهم بمنى نادى مناد : لو تعلمون بفناء من حللتم لأيقنتم بالخلف بعد
المغفرة ( 3 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 13215 ] 6 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ،
عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سلوا الله الغنى في
الدنيا والعافية ، في الآخرة المغفرة والجنة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 434 ح 6 .
( 2 ) الكافي : 3 / 172 ح 1 .
( 3 ) الكافي : 4 / 256 ح 22 .
( 4 ) الكافي : 5 / 71 ح 4 .