الظهار
[ 7786 ] 1 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد
الحناط ، عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إنّ امرأة من
المسلمين أتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقالت : يا رسول الله إنّ فلاناً زوجي قد نثرت له بطني
وأعنته على دنياه وآخرته فلم ير مني مكروهاً وأنا أشكوه إلى الله عزّ وجلّ وإليك ، قال :
مما تشتكينه ؟ قالت له : انّه قال لي اليوم أنت عليَّ حرام كظهر أُمّي وقد أخرجني من
منزلي فانظر في أمري ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما أنزل الله عليَّ كتاباً أقضي به بينك
وبين زوجك وأنا أكره أن أكون من المتكلفين ، فجعلت تبكي وتشتكي ما بها إلى الله
وإلى رسوله وانصرفت فسمع الله عزّ وجلّ محاورتها لرسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في زوجها وما شكت
إليه فأنزل الله عزّ وجلّ بذلك قرآناً ( بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي
تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما ) يعني محاورتها
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في زوجها ( انّ الله سمع بصير الذين يظاهرون منكم من نسائهم
ما هنّ أمهاتهم إن أمهاتهم إلاّ اللائي ولدنهم وانهم ليقولون منكراً من القول وزوراً
وانّ الله لعفو غفور ) ( 1 ) فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى المرأة فأتته فقال لها : جيئيني
بزوجك فأتته فقال له : أقلت لامرأتك هذه أنتِ عليَّ حرام كظهر أُمّي ؟ قال : قد قلت
لها ذلك ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قد أنزل الله عزّ وجلّ فيك وفي امرأتك قرآناً فقرء عليه
ما أنزل الله من قوله ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) إلى قوله ( انّ الله
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : ( 3 - 1 ) .