عن داود بن فرقد ، عن أبي الحسن زكريا بن يحيى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما
حجب الله عن العباد فهو موضوع عنهم ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 2541 ] 4 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن علي بن
الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن حمزة بن الطيّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي :
اكتب فأملى عليّ : إنّ من قولنا إنّ الله يحتجُّ على العباد بما آتاهم وعرّفهم ثمّ أرسل إليهم
رسولا وأنزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى ، أمر فيه بالصلاة والصيام فنام رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن الصلاة فقال : أنا أُنيمك وأنا أُوقظك فإذا قمت فصلّ ليعلموا إذا أصابهم
ذلك كيف يصنعون ، ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك وكذلك الصيام أنا أُمرضك
وأنا أُصحّك فإذا شفيتك فاقضه ، ثمّ قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وكذلك إذا نظرت في جميع
الأشياء لم تجد أحداً في ضيق ولم تجد أحداً إلاّ ولله عليه الحجّة ولله فيه المشيئة ولا
أقول : إنّهم ما شاؤوا صنعوا ثمّ قال : إنّ الله يهدي ويضلُّ وقال : وما اُمروا إلاّ بدون
سعتهم وكلّ شيء أُمر الناس به فهم يسعون له وكلّ شيء لا يسعون له فهو موضوع
عنهم ولكنّ الناس لا خير فيهم ثمّ تلا ( عليه السلام ) ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى
ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج ) فوضع عنهم ( ما على المحسنين من
سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ) قال : فوضع عنهم
لأنّهم لا يجدون ( 2 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 164 .
( 2 ) الكافي : 1 / 164 .