المرء المسلم البرىء من الخيانة ينتظر من الله تعالى إحدى الحسنيين إمّا داعي الله فما
عند الله خير له وإمّا رزق الله فإذا هو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه ، إنّ المال
والبنين حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما الله لأقوام ، فاحذروا
من الله ما حذّركم من نفسه واخشوه خشية ليست بتعذير واعلموا في غير رياء ولا
سمعة فإنّه من يعمل لغير الله يكله الله إلى من عمل له ، نسأل الله منازل الشهداء
ومعائشة السعداء ومرافقة الأنبياء ( 1 ) .
[ 3491 ] 3 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ،
عن عيسى الفرّاء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أربعة لا يجزن في
أربع : الخيانة والغلول والسرقة والربا ، لا يجزن في حجّ ولا عمرة ولا جهاد ولا
صدقة ( 2 ) .
[ 3492 ] 4 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ليس منا من أخلف بالأمانة ، وقال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الأمانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقر ( 3 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 3493 ] 5 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمّد ،
جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير قال : سألت أحدهما ( عليهما السلام ) عن
شراء الخيانة والسرقة فقال : لا إلاّ أن يكن قد اختلط معه غيره فأمّا السرقة بعينها
فلا إلاّ أن تكون من متاع السلطان فلا بأس بذلك ( 4 )
الرواية صحيحة الإسناد .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 57 ح 6 .
( 2 ) الكافي : 5 / 124 ح 2 .
( 3 ) الكافي : 5 / 133 ح 7 .
( 4 ) الكافي : 5 / 228 ح 1 .