الجهالة
[ 2281 ] 1 - الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ومحمّد بن
إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ،
عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يتزوج المرأة في عدتها بجهالة أهي ممن لا
تحل له أبداً ؟ فقال : لا امّا إذا كان بجهالة فليتزوجها بعد ما تنقضي عدتها وقد يعذر
الناس في الجهالة بما هو أعظم من ذلك ، فقلت : بأيّ الجهالتين يعذر ؟ بجهالته أن يعلم أن
ذلك محرم عليه أم بجهالته انّها في عدة ؟ فقال : احدى الجهالتين أهون من الاُخرى
الجهالة بأنّ الله حرم ذلك عليه وذلك بأنّه لا يقدر على الاحتياط معها ، فقلت : فهو في
الاُخرى معذور ؟ قال : نعم ، إذا انقضت عدتها فهو معذور في أن يتزوجها ، فقلت :
فإن كان أحدهما متعمّداً والآخر يجهل فقال : الذي تعمّد لا يحل له أن يرجع إلى
صاحبه أبداً ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 2282 ] 2 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن حديد ، عن
سماعة بن مهران قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنده جماعة من مواليه فجرى ذكر
العقل والجهل فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اعرفوا العقل وجنده والجهل وجنده تهتدوا ،
قال سماعة : فقلت : جعلت فداك لا نعرف إلاّ ما عرّفتنا فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : انّ الله عزّ وجلّ
خلق العقل وهو أوّل خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره فقال له :
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 427 ح 3 .