[ 1545 ] 6 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض
أصحابنا ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لأنسبن الإسلام نسبة لا ينسبه أحد
قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلاّ بمثل ذلك : إنّ الإسلام هو التسليم والتسليم هو اليقين
واليقين هو التصديق والتصديق هو الإقرار والإقرار هو العمل والعمل هو الأداء ، انّ
المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ولكن أتاه من ربه فأخذه ، انّ المؤمن يرى يقينه في عمله
والكافر يرى إنكاره في عمله ، فوالذي نفسي بيده ما عرفوا أمرهم ، فاعتبروا إنكار
الكافرين والمنافقين بأعمالهم الخبيثة ( 1 ) .
[ 1546 ] 7 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن
أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : الإيمان له أركان
أربعة : التوكل على الله ، وتفويض الأمر إلى الله ، والرضا بقضاء الله ، والتسليم لأمر
الله عزّ وجلّ ( 2 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 1547 ] 8 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس قال : سألت
أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الإيمان والإسلام فقال قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّما هو الإسلام ،
والإيمان فوقه بدرجة والتقوى فوق الإيمان بدرجة واليقين فوق التقوى بدرجة ولم
يقسم بين الناس شيء أقل من اليقين قال : قلت : فأيّ شيء اليقين ؟ قال : التوكل على
الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله والتفويض إلى الله قلت : فما تفسير ذلك ؟ قال :
هكذا قال أبو جعفر ( عليه السلام ) ( 3 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 45 ح 1 .
( 2 ) الكافي : 2 / 47 ح 2 .
( 3 ) الكافي : 2 / 52 ح 5 .