وألاّ يكذب علينا ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 1543 ] 4 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد بن
عثمان ، عن عيسى بن السريّ ، عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : يا ابن
رسول الله هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم ؟ قال : فقال : نعم
قال : فقلت : فاني أسألك مسألة تجيبني فيها فإنّي مكفوف البصر قليل المشي ولا
أستطيع زيارتكم كل حين قال : هات حاجتك قلت : أخبرني بدينك الذي تدين الله عزّ وجلّ
به أنت وأهل بيتك لأدين الله عزّ وجلّ به قال : إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة
والله لأعطينّك ديني ودين آبائي الذي ندين الله عزّ وجلّ به ، شهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإقرار بما جاء به من عند الله والولاية لولينا والبراءة من عدونا
والتسليم لأمرنا وانتظار قائمنا والاجتهاد والورع ( 2 ) .
[ 1544 ] 5 - الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الوشاء ، عن
أبان ، عن إسماعيل الجعفي قال دخل رجل على أبي جعفر ( عليه السلام ) ومعه صحيفة فقال له
أبو جعفر ( عليه السلام ) : هذه صحيفة مخاصم يسأل عن الدين الذي يقبل فيه العمل فقال :
رحمك الله هذا الذي أريد فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك
له وإنّ محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبده ورسوله وتقر بما جاء من عند الله والولاية لنا أهل البيت
والبراءة من عدوّنا والتسليم لأمرنا والورع والتواضع وانتظار قائمنا فإنّ لنا دولة إذا
شاء الله جاء بها ( 3 ) .
الرواية معتبرة الإسناد ، بل صحيحة .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 390 ح 4 .
( 2 ) الكافي : 2 / 21 ح 10 .
( 3 ) الكافي : 2 / 22 ح 13 .