[ 915 ] 9 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ،
عن معاوية بن وهب قال قلت له : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا
وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا ؟ قال : تنظرون إلى أئمتكم الذين
تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون ، فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ويشهدون
جنائزهم ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ويؤدّون الأمانة إليهم ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 916 ] 10 - الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ومحمّد بن
إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي اُسامة
زيد الشحّام قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اقرأ على من ترى انّه يطيعني منهم
ويأخذ بقولي السلام ، وأُوصيكم بتقوى الله عزّ وجلُ والورع في دينكم والاجتهاد لله
وصدق الحديث وأداء الأمانة وطول السجود وحسن الجوار ، فبهذا جاء
محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أدُّوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برّاً أو فاجراً فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
كان يأمر بأداء الخيط والِمخيَط ، صِلوا عشائركم وأشهدوا جنائزهم وعودوا
مرضاهم وأدُّوا حقوقهم ، فإنّ الرجل منكم إذا ورع في دِينه وصدق الحديث
وأدّى الأمانة وحَسن خُلقه مع الناس قيل : هذا جعفري فيسرّني ذلك ويدخل
عليَّ منه السرور وقيل : هذا أدب جعفر ، وإذا كان على غير ذلك دخل عليَّ بلاؤه
وعاره وقيل : هذا أدب جعفر ، فوالله لحدّثني أبي ( عليه السلام ) أنّ الرجل كان يكون في
القبيلة من شيعة علي ( عليه السلام ) فيكون زينها آداهم للأمانة وأقضاهم للحقوق
وأصدقهم للحديث إليه وصاياهم وودائعهم تسأل العشيرة عنه فتقول : مَن مثل
فلان إنّه لآدانا للأمانة وأصدقنا للحديث ( 2 ) .
الرواية صحيحة الإسناد . المِخيَط : الإبرة .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 636 .
( 2 ) الكافي : 2 / 636 .