فأرادوك على أن ينزلوا على حكم الله عزّ وجلُ فلا تنزل لهم لكن أنزلهم على حكمكم ثمّ
اقض فيهم بعد ما شئتم ، فإنكم إن تركتموهم على حكم الله لم تدروا تصيبوا
حكم الله فيهم أم لا ، وإذا حاصرتم أهل حصن فإن آذنوك على أن تنزلهم على
ذمّة الله وذمّة رسوله فلا تنزلهم ولكن أنزلهم على ذممكم وذمم آبائكم
وإخوانكم ، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم وإخوانكم كان أيسر عليكم
يوم القيامة من أن تخفروا ذمّة الله وذمّة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) .
الرواية معتبرة الإسناد ، ونقلها الشيخ في التهذيب : 6 / 138 ح 2 بسنده عن
الكليني .
[ 699 ] 9 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما معنى قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « يسعى بذّمتهم
أدناهم » ؟ قال : لو أنّ جيشاً من المسلمين حاصروا قوماً من المشركين فأشرف
رجل فقال : أعطوني الأمان حتّى ألقى صاحبكم وأُناظره فأعطاه أدناهم الأمان
وجب على أفضلهم الوفاء به ( 2 ) .
الرواية معتبرة الإسناد ، ونقلها الشيخ في التهذيب : 6 / 140 ح 1 بسنده عن
الكليني .
[ 700 ] 10 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان
جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي حمزة الثمالي ،
عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : سمعته يقول : إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك
وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد ثمّ ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟
قال : فيقوم عنق من الناس فتلقّاهم الملائكة فيقولون : ما كان فضلكم ؟
فيقولون : كنّا نصل من قطعنا
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 29 .
( 2 ) الكافي : 5 / 30 .