مررت به العام فإذا هو ليس يعذّب ؟ فأوحى الله عزّ وجلُ إليه : يا روح الله انّه أدرك له ولد
صالح فأصلح طريقاً وآوى يتيماً فغفرت له بما عمل ابنه . . . الحديث ( 1 ) .
[ 531 ] 15 - المفيد ، عن أبي محمّد الحسن بن حمزة ، عن محمّد بن الحسن بن
وليد ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد
بن سنان ، عن عمرو الأفرق وحذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله جعفر بن
محمّد ( عليه السلام ) قال : صدقة يحبّها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وتقريب بينهم
إذا تباعدوا ( 2 ) .
[ 532 ] 16 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : . . . فاستتروا في بيوتكم
وأصلحوا ذات بينكم والتوبة من ورائكم ، ولا يحمد حامدٌ إلاّ ربّه ، ولا يلم لائمٌ
إلاّ نفسه ( 3 ) .
[ 533 ] 17 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصية له للحسن والحسين ( عليهما السلام )
لمّا ضربه ابن ملجم لعنه الله : . . . أُوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي
بتقوى الله ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم ، فإنّي سمعت جدّكما ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول :
صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة والصيام . . . ( 4 ) .
[ 534 ] 18 - الطوسي نقلا من الكشي ، عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن
إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمّد قال : كتب الحسين بن مهران إلى أبي
الحسن الرضا ( عليه السلام ) كتاباً قال : فكان يمشي شاكاً في وقوفه ، قال : فكتب إلى أبي
الحسن يأمره وينهاه ، فأجابه أبو الحسن بجواب وبعث به إلى أصحابه فنسخوه
وردّوا إليه لئلاّ يستره حسين بن مهران ، وكذلك كان يفعل إذا سئل عن شيء
فأحبّ ستر الكتاب
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : المجلس السابع والسبعون ح 8 / 414 .
( 2 ) أمالي المفيد : المجلس الأوّل ح 10 / 12 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 16 .
( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 47 .