[ 524 ] 8 - الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي
يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الكلام ثلاثة :
صدق وكذب وإصلاح بين الناس . قال : قيل له : جعلت فداك ما الإصلاح بين
الناس ؟ قال : تسمع من الرجل كلاماً يبلغه فتخبث نفسه فتلقاه فتقول : سمعت
من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا ، خلاف ما سمعت منه ( 1 ) .
[ 525 ] 9 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ،
عن حماد بن عثمان ، عن الحسن الصيقل قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّا قد
روينا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول يوسف ( عليه السلام ) : ( أيتها العير إنّكم لسارقون ) ( 2 ) ،
فقال : والله ما سرقوا وما كذب ، وقال إبراهيم ( عليه السلام ) ( بل فعله كبيرهم هذا
فاسألوهم إن كانوا ينطقون ) ( 3 ) فقال : والله ما فعلوا وما كذب ، قال : فقال أبو
عبد الله ( عليه السلام ) : ما عندكم فيها يا صيقل ؟ قال : فقلت : ما عندنا فيها إلاّ التسليم . قال
فقال : إنّ الله أحبَّ اثنين وأبغض اثنين ، أحبَّ الخطر فيما بين الصفّين وأحبّ
الكذب في الإصلاح ، وأبغض الخطر في الطرقات وأبغض الكذب في غير
الإصلاح ، إنّ إبراهيم ( عليه السلام ) إنّما قال : ( بل فعله كبيرهم هذا ) إرادة الإصلاح
ودلالة على أنّهم لا يفعلون ، وقال يوسف ( عليه السلام ) إرادة الإصلاح ( 4 ) .
[ 526 ] 10 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي مخلّد السرّاج ، عن
عيسى بن حسّان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كلّ كذب مسؤول عنه
صاحبه يوماً إلاّ [ كذباً ] في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، أو
رجل أصلح بين
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 341 .
( 2 ) سورة يوسف : 70 .
( 3 ) سورة الأنبياء : 63 .
( 4 ) الكافي : 2 / 341 .