فراشه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
[ 261 ] 1 - وكان فراشه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي قبض وهو عنده من أشمال وادي القرى محشوّاً
وبراً ، وقيل : كان طوله ذراعين أو نحوهما وعرضه ذراع وشبر .
[ 262 ] 2 - عن علي ( عليه السلام ) : كان فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عباءة ، وكانت مرفقته ( 1 ) أدم
حشوها ليف . فثنيت ذات ليلة ، فلما أصبح قال : لقد منعني الليلة الفراش الصلاة
فأمر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يجعل له بطاق واحد . وكان له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فراش من أدم حشوه ليف ،
وكانت له عباءة تفرش له حيثما انتقل وتثنى ثنتين . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كثيراً ما يتوسد
وسادة له من أدم حشوها ليف ويجلس عليها . وكانت له قطيفة فدكية يلبسها
يتخشع بها ، وكانت له قطيفة مصرية قصيرة الخمل ( 2 ) ، وكان له بساط من شعر
يجلس عليه وربما صلّى عليه .
نومه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
[ 263 ] 1 - وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستاك
إذا أراد أن ينام ويأخذ مضجعه . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أوى إلى فراشه اضطجع على
شقه الأيمن ووضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ، ثمّ يقول : اللّهمّ قني عذابك
يوم تبعث عبادك .
دعاؤه عند مضجعه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
[ 264 ] 1 - وكان له أصناف من الدعوات يدعو بها إذا أخذ مضجعه ، فمنها أنه كان
يقول : « اللّهمّ إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ،
وأعوذ بك منك ، اللّهمّ إني لا أستطيع أن أبلغ في الثناء عليك ولو حرصت أنت
كما أثنيت على نفسك » . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول عند منامه : « بسم الله أموت وأحيا
وإلى الله المصير ، اللّهمّ آمن روعتي واستر عورتي وأدّ عني أمانتي » .
هامش
( 1 ) المرفقة : المخدة .
( 2 ) الخمل بالفتح : ما يكون كالزغب على القطيفة والثوب ونحوهما وهو من أصل النسيج .