العظيم
قال الشهيد هو الذي لا تحيط بكنهه العقول .
وقال البادرائي هو ذو العظمة والجلال أي عظيم الشأن جليل القدر دون العظم الذي هو من نعوت الأجسام .
وقيل إنه تعالى سمي العظيم لأنه الخالق للخلق العظيم كما أن معنى اللطيف هو الخالق للخلق اللطيف .
العفو
هو المحاء للذنوب وهو فعول من العفو وهو الصفح عن الذنب وترك مجازاة المسئ وقيل هو مأخوذ من عفت الريح الأثر إذا درسته ومحته .
الغفور
الذي تكثر منه المغفرة أي يغفر الذنوب ويتجاوز عن العقوبة واشتقاقه من الغفر وهو الستر والتغطية وسمي المغفر به لستره الرأس .
وفي العفو مبالغة أعظم من الغفور لأن ستر الشيء قد يحصل مع بقاء أصله بخلاف المحو فإنه إزالة رأسا وجملة ويقال ما فيهم غفيرة أي لا يغفرون ذنبا لأحد .
الشكور
الذي يشكر اليسير من الطاعة ويثيب عليه الكثير من الثواب ويعطي الجزيل من النعمة ويرضى باليسير من الشكر قال تعالى إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ