3 . ب . اجماع
همهء صحابه به قياس عمل مىكردند .
ارزيابى : اينكه برخى از صحابه در احكام شرعى اجتهاد به رأى مىكردند ، قابل انكار نيست ، اما چند نكته را دراينباره بايد متذكر شد :
اوّلا : حدود و ثغور اجتهاد به رأى براى صحابه مشخص نبوده است ، گاهى از نوع قياس بود ، گاهى استحسان ، گاهى مصالح مرسل ؛ و گاهى هيچيك از اينها نبود .
در واقع مرز ميان اينها در قرن دوم و سوم تبيين شد .
ثانيا : اتفاق همهء صحابه بر به كار بردن اجتهاد به رأى احراز نشده است ، و صرف به كار بستن آن توسط گروهى از صحابه كاشف از عملكرد ديگران نمىباشد .
كما قال ابن حزم « 1 » فأنصف :
« أين وجدتم هذا الإجماع ؟ و قد علمتم ان الصحابة الوف لا تحفظ الفتيا عنهم فى أشخاص المسائل الا عن مائة و نيف و ثلاثين نفرا : منهم سبعة مكثرون و ثلاثة عشر نفسا متوسطون ، و الباقون مقلون جدا تروى عنهم المسألة و المسألتان حاشا المسائل التى تيقن إجماعهم عليها « 2 » كالصلوات و صوم رمضان . فأين الإجماع على القول بالرأى ؟ » .
اشكال : ساير صحابه در برابر اجتهاد به رأى كسانى مانند ابو بكر و عمر سكوت ورزيدهاند و سكوت ايشان حاكى از اعتقاد ايشان به درستى آن است . و بدينطريق مىتوان اجماع آنان را احراز نمود .
پاسخ : سكوت در همه جا و از همهكس كاشف از رضايت نيست ، و چهبسا
هامش
( 1 ) - ابطال القياس ص 19 .
( 2 ) - هذه ليست من المسائل الاجماعية بل هذه من ضروريات الدين . و قد تقدم ان الأخذ بها ليس أخذا بالإجماع . ( المؤلف )