بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ولا جُناحَ عَلَيْكُمْ ) وفي حرف عنه إلى أجل مسمى أي بزيادة هذه الجملة في بعض القراءات كما تقدم إلخ .
7 - وجاء في كتاب تنوير المقياس من تفسير ابن عباس لأبي طاهر محمد ابن يعقوب الفيروزبادى الشافعي صاحب القاموس ما يلي :
( أَنْ تَبْتَغُوا ) تتزوجوا : ( بِأَمْوالِكُمْ ) إلى الأربع ويقال إن تشتروا بأموالكم أن تطلبوا بأموالكم فروجهن وهي المتعة وقد نسخت الآن ( مُحْصِنِينَ ) يقول كونوا معهن متزوجين : ( غَيْرَ مُسافِحِينَ ) غير زانين بلا نكاح ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ ) إستنفعتم ( بِهِ مِنْهُنَّ ) بعد النكاح .
ثم قال في قوله تعالى : ( إِنَّ الله كانَ عَلِيماً ) فيما أحل لكم المتعة : ( حَكِيماً ) فيما حرم عليكم المتعة ويقال عليما بإضطراركم إلى المتعة حكيما فيما حرم عليكم المتعة إلخ .
وهناك روايات تفوت الحصر كلها تثبت وتؤيد صحة الأقوال والأسانيد الآنفة الذكر بتحليل المتعة بالآية العاشرة من سورة النساء وهي قوله تعالى : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ . الآية ) ولكن اكتفينا بهذا القدر لحصول القطع بصدق الأخبار في هذا الباب .
المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي — صفحة 13
مساهمون: توفيق الفكيكي
ص١٣