تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وقال أيضاً :
وكأن شاربها لفرْطِ شعاعها في الكأس يكرع في ضِيا مقباس
وقال أيضاً :
فقلت له : ترفق بي فإني رأيت الصبح من خلل الديار فقال تعجباً مني : أصُبْحٌ ولا صبح سوى ضوء العُقارِ وقام إلى الدنان فَسَدَّ فاها فعاد الليل مصبوغ الإزار ( 1 )
وقال أيضاً :
وحمراء قبل المزج صفراء دونه كأن شعاع الشمس يلقاك دونها
وقال :
كأن ناراً بها مُحَرَّشة تهابها تارة وتخشاها
وقال أيضاً :
حمراء لولا انكسار الماء لاختطفت نور النواظر من بين الحماليق
وقال أيضاً :
ينقضُّ منها شعاع كلما مزجت كالشُّهْبِ تنقضُّ في إثر العفاريت
وقال :
عُتِّقتْ في الدنان حتى استفادت نور شمس الضحى وبرد الظلام
وقال :
فجوزَهَا عني عُقاراً ترى لها إلى الشرف الأعلى شعاعاً مطنبا
وقال :
قال : ابْغِني المصباح ، قلت له : اتئدْ ، حَسْبي وحسْبك ضوؤها مصباحا فسكبت منها في الزجاجة شربة كانت لنا حتى الصباح صباحا

قال : وله في هذا الفن أشياء كثيرة قد وصفها في مشابهة النار ومجانسة ( 2 ) الأنوار والرفع للظلام ، وتصيير الليل نهارا والظلم أنواراً مما هو إغراق

هامش
( 1 ) في نسخة : فعاد الليل مسدول الازرار .
( 2 ) في نسخة : ومخالفة .