وقال أيضاً :
وكأن شاربها لفرْطِ شعاعها
في الكأس يكرع في ضِيا مقباس
وقال أيضاً :
فقلت له : ترفق بي فإني
رأيت الصبح من خلل الديار
فقال تعجباً مني : أصُبْحٌ
ولا صبح سوى ضوء العُقارِ
وقام إلى الدنان فَسَدَّ فاها
فعاد الليل مصبوغ الإزار ( 1 )
وقال أيضاً :
وحمراء قبل المزج صفراء دونه
كأن شعاع الشمس يلقاك دونها
وقال :
كأن ناراً بها مُحَرَّشة
تهابها تارة وتخشاها
وقال أيضاً :
حمراء لولا انكسار الماء لاختطفت
نور النواظر من بين الحماليق
وقال أيضاً :
ينقضُّ منها شعاع كلما مزجت
كالشُّهْبِ تنقضُّ في إثر العفاريت
وقال :
عُتِّقتْ في الدنان حتى استفادت
نور شمس الضحى وبرد الظلام
وقال :
فجوزَهَا عني عُقاراً ترى لها
إلى الشرف الأعلى شعاعاً مطنبا
وقال :
قال : ابْغِني المصباح ، قلت له : اتئدْ ،
حَسْبي وحسْبك ضوؤها مصباحا
فسكبت منها في الزجاجة شربة
كانت لنا حتى الصباح صباحا
قال : وله في هذا الفن أشياء كثيرة قد وصفها في مشابهة النار ومجانسة ( 2 ) الأنوار والرفع للظلام ، وتصيير الليل نهارا والظلم أنواراً مما هو إغراق
هامش
( 1 ) في نسخة : فعاد الليل مسدول الازرار .
( 2 ) في نسخة : ومخالفة .