تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
حِكَمٌ معانيها معانيك التي فَضَّلْتَهَا لي ، والكلام كلامي

وشعره في الغزل ( 1 ) وغيره أكثر من أن نأتي عليه ، وأكثر الغناء المحدَثِ في وقتنا هذا من شعره ، وقد أشيع بموته وأن البريدي غَرَّفَه لأنه كان هجاه وقيل : بل هرب من البصرة ولحق بهَجَرَ والأحْسَاء ( 2 ) بأبي طاهر بن سليمان بن الحسن صاحب البحرين . مقتل بجكم : قال المسعودي : وقد أتينا على أخبار المتقي وما كان في أيامه من الكوائن والأحداث على الشرح والإيضاح في الكتاب الأوسط الذي كتابُنا هذا تَالٍ له ، وإنما نذكر من أخبارهم في هذا الكتاب لمعاً لاشتراطنا فيه على أنفسنا الاختصار والايجاز ، وكذلك أتينا على خبر مقتل بجْكم التركي ، وكان مقتله في رجب سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وما كان من أمره مع الأكراد بناحية واسط ، وما كان من كورتكين الديلمي واستيلائه على جيش بجكم ، وانحدار محمد بن رائق من الشام ومحاربته كورتكين بعكبرا ، ومخاتلته إياه ، ودخوله الحضرة ، وما كان بينهم من الوقعة بالحضرة إلى أن انهزم كورتكين واستولى محمد بن رائق على الأمر ، وما كان من البريديين وموافاتهم الحضرة ، وخروج المتقي عنها مع محمد بن رائق الموصلي ، في كتابنا المترجم « بأخبار الزمان » فأغْنَى ذلك عن إعادته في هذا الكتاب ، والله الموفق للصواب .

هامش
( 1 ) في نسخة : في الهزل .
( 2 ) في نسخة : بهجر ولجأ بأبي طاهر .