والعريض الوظيف والجنب والأو
رآك والجبهة العريض الفقار
والحديد الفؤاد والسمع والعر
قوب والطرف حدة في وقار
فهو صافي الأديم والعين والحا
فر غمر بديهة الإحضار
والقصير الكراع والظهر والرس
غ القصير العسيب والصلب وار
لم تحن متنه القطاة ولم يس
لمه تركيبها إلى استئخار
مطمئنُّ النسور بين حزام
كل لأم أحمَّ كالمنقار
يكفت المشي كالذي يتخطى
طُنُباً أو يشق كالمسمار
وإذا ما استمر من غير ما بأ
سٍ به مانع من استمرار
لانَ فاهتز مقبلًا فإذا أد
بر أهوى متابع الإدبار
في تعاقيب كالتماثيل أو كالج
ن أو كالظباء أو كالحوار
فإذا ما طحا به الجري فالعق
بان تهوي كواسر الأعسار
:
فلما كان في الليلة الثانية دعا بهما ، فقال : عودا إلى ما كنتما عليه البارحة ، واشْرَعا في اخبار الحلائب ومراتب الخيل فيها ، قال الغلام : يا أمير المؤمنين ، أذكر قولًا جامعاً أخبرني به كلاب بن حمزة العقيلي ، قال : كانت العرب ترسل خيلها عشرة عشرة أو أسفل ، والقصب تسعة ولا يدخل الحجرة المحجرة من الخيل الا ثمانية ، وهذه أسماؤها : الأول السابق ، وهو المجلِّي ، قال أبو الهندام كلاب : إنما سمي المجلي لأنه جلى عن صاحبه ، ما كان فيه من الكرب والشدة وقال الفراء : انما سمي المجلي لأنه يجلي عن وجه صاحبه والثاني المصلي ، لأنه وضع جحفلته على قطاة المجلي ، وهي صلاه ، والصلا : عجْب الذنب بعينه ، والثالث المسلي ، لأنه كان شريكا في السبق ، وكانت العرب تعد من كل ما تختار ثلاثة ، أو لأنه سلِّى عن صاحبه بعض همه بالسبق ، والرابع التالي ، سمي بذلك لأنه تلا هذا المسلي في حال دون غيره ، والخامس المرتاح ، وهو المفتعل من الراحة ، لان في الراحة خمس أصابع لا يعد منها غيرهن ، وإذا أومأت العرب من العدد إلى خمس فتح الذي يومىء بها يده وفرق أصابعه