الخيزران إعظاماً لأمِّنا رحمها الله تعالى .
رجل يتعرض للرشيد بقصة فيثيبه بأربعة آلاف دينار :
ويروى أنه وقف رجل من بني أمية للرشيد على الطريق وبيده كتاب كالقصة ، فإذا فيه أربعة أبيات ، وهي :
يا أمين الله ، إني قائلٌ
قوْلَ ذي لب وصدق وحسب
لكُم الفضل علينا ، ولنا
بكُم الفضل على كل العرب
عبد شمس كان يتلو هاشماً
وهما بعد لأم ولأب
فصِلِ الأرحام منا ، إنما
عبدُ شمسٍ عمُّ عبد المطلب
فاستحسن ذلك الرشيد فأمر له لكل بيت بألف دينار ، وقال : لو زدتنا لزدناك .
السكر أطيب أو المشان :
وكان الرشيد ذات يوم وأبو يوسف القاضي وعبد الوهاب الكوفي في مجلسه ، فتذاكروا الرطب ، فقال أبو يوسف : السكر أطيب من المشان ، وقال عبد الوهاب : المشان أطيب ، فقال الرشيد :
ليحضر الطعام ، ودعا بعدة من بني هاشم كانوا هناك ، فأقبلوا جميعاً على السكر وتركوا المشَان ، فقال الرشيد قَضَوْا عليك يا أبا عبد الرحمن وهم لا يعلمون ، فقال أبو عبد الرحمن : إني لم أر مشان قط أردأ من هذا ، فقال له أبو يوسف : هكذا هما إذا اجتمعا .
تعزية وتهنئة :
ودخل عبد الملك بن صالح على الرشيد ، فقال له الحاجب إن أمير المؤمنين قد أصيب في هذه الليلة بولد وولد له ولد ، فعزوهَن ، فلما مثل قال : يا أمير المؤمنين ، سرك الله فيما ساءك ، وجعل هذه لهذه ثواباً للصابر وجزاء للشاكر .
علة الرشيد :
ولما اشتدت علة الرشيد وصار إلى طوس سنة ثلاث وتسعين ومائة هون عليه الأطباء علته ، فأرسل إلى متطبب فارسي كان هناك ، فأراه