بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أحمد اللَّه على سوائغ آلائه وسوابغ ( 1 ) نعمائه ، وأشكره على ما من به علينا من متابعة أوليائه ، وخصنا بمزيد ( 2 ) لطفه وحبائه ، حمدا يمتري كل يوم جديد فضلا جديدا وشكرا يقتضي كل وقت مزيد كرما مزيدا ، وأصلي على سيد أصفيائه وخاتم أنبيائه محمد وآله ، والأكرمين من خلفائه وأوصيائه وعترته وأبنائه ، وأسأله أن يوفقنا لاقتفاء آثارهم والتمسك ( 3 ) بعروتهم ويحشرنا يوم القيامة في زمرتهم بمنه وطوله .
أما بعد ( 4 ) فإني لما تصفحت كتاب مسائل الخلاف للشيخ الأوحد السعيد ، والفذ في دهره الفريد ، أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس اللَّه روحه ، وجدته قد عول في أكثر مسائله على الاستدلال بإجماع الفرقة المحقة ، إذ هو [ الأصل ] ( 5 ) المرجوع إليه ، المعتمد عليه ، المذكور وجه الاستدلال به في كتب
هامش
( 1 ) سوابغ آلائه وسوائغ - كذا في م ، د .
( 2 ) لمزيد - كذا في م .
( 3 ) المتمسك - كذا في د .
( 4 ) وبعد - كذا في د ، م .
( 5 ) كذا في د ، م .