مناقشة السند :
طريق الشيخ إلى محمّد بن أحمد بن يحيى صحيح ، والرواية مرسلة أرسلها علي بن
إسماعيل ، عن رجل ، وفيها أنّ المعلّى سأل الإمام أبي الحسن الماضي ، علماً أنّه
اختص بالإمام الصادق ، ولم يروِ عن غيره من الأئمّة ، ولعل الأمر كما قال المجلسي :
" بأنّه نقل عن أبي الحسن شيء ، وكان في زمان حياة أبيه ؛ لأنّه قُتل في زمان الإمام
الصادق ( عليه السلام ) . ووصف الحديث بالإرسال ( 1 ) ، أو من راوي الحديث الرجل المجهول
الذي لا يعرف من هو .
5 . كتاب من لا يحضره الفقيه : عن المعلّى بن خُنَيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
سألته ، المرأة تصلّي في درع وملحفة ليس عليها إزار ولا مقنعة ؟
قال : لا بأس إذا التفّت بها ، وإن لم تكن تكفيها عرضاً جعلتها طولا ( 2 ) .
مناقشة السند :
قد تقدم البحث عن صحة طريق الشيخ الصدوق إلى المعلّى بعد أن وقع البحث في
المسمعي . فقال السيّد الخوئي : والطريق ضعيف بالمسمعي ، فإنّه ضعيف ولا أقل من
أنّه مشترك بين الضعيف وغيره ( 3 ) .
ويظهر من العلاّمة أنّه صحيح إلى المعلّى بن خُنَيس ( 4 ) .
وقال الأردبيلي : على الظاهر كون المسمعي فيه مسمع بن عبد الملك بن مسمع
كردين الثقة ( 5 ) .
هامش
1 . ملاذ الأخبار ، ج 4 ، ص 49 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 18 ، ص 236 ، رقم 12495 .
2 . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 373 ( ح 1084 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 405 ( ح 5541 ) ؛ الوافي ،
ج 7 ، ص 379 .
3 . معجم رجال الحديث ، ج 18 ، ص 247 ، رقم 12496 .
4 . رجال العلاّمة ، ص 440 .
5 . جامع الرواة ، ج 2 ، ص 541 .