أهمية السيرة النبوية وحساسيتها :
إنه لا ريب في أن للتاريخ أهميته وتأثيره في حياة الشعوب والأمم . ولكن تاريخ نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم يبقى هو الأعظم أهميةً ، والأقوى تأثيراً ، خصوصاً بالنسبة للشعوب الإسلامية عبر العصور ، على اختلاف أجناسها ، ولغاتها ، وانتماءاتها .
ويرجع ذلك إلى طبيعة العلاقة التي تربط الناس بالإسلام بما له من شمولية ، ودقة متناهية ، ثم بنبي الإسلام ( ص ) ، الذي يمثل التجسيد الحي ، والأسوة والقدوة للناس ، في أدق الأمور وأقلها ، وأعظمها خطراً وأجلها .
فالنبي ( ص ) الأسوة والقدوة ، هو المربي ، والمفتي ، والقاضي ، والولي ، والقائد العسكري ، وصاحب القرار السياسي ، وما إلى ذلك .