التوضيح والتطبيق :
ومن أجل توضيح الفكرة نشير هنا إلى مثالين اثنين ، هما :
المثال الأول : اجتهاد النبي ( ص ) وخطؤه في الاجتهاد :
فقد رأينا البعض ( ورد ذلك في محاضرة للدكتورة حنان لحام في مؤتمر السيرة النبوية / بدمشق ) يقول : إنه ( ص ) يجتهد كما يجتهد الناس ، ويخطئ كما يخطئون . حتى ليكون فعله أرقى من قوله . أو أنه ( ص ) كان يهتم بترشيد اجتهاد الصحابة ، فيدع آراءه الاجتهادية لصالح آرائهم واجتهاداتهم .
مع أن الصحيح هو خلاف ذلك ، فهو ( ص ) معصوم عن الخطأ والزلل ؛ وكل ما يقوله ويفعله ، حق وصدق ، ووفق الحكمة . ولذلك استحق أن يكون قدوة وأسوة في قوله وفعله وتقريره .
وكل ما دل على خلاف ذلك في ظاهره فهو إما غير صحيح ، أو أنه فهم بطريقة خاطئة .