تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطلقات البحث العلمي في السيرة النبوية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
غير عملي ، ولا منطقي ، كما إن الاستدلالات الساذجة والسطحية ، والاستحسانات المحكومة بمسبقات ذهنية رديئة ومتخلفة تصبح هي الأخرى غير مقبولة ولا معقولة أيضاً . هذا ، بالإضافة إلى أنه لا يجوز أن يصبح التراث ، وخصوصاً السيرة النبوية المباركة ، عرضة لتطفل من لا يملك المؤهلات الكافية لإنجاز عمل تحقيقي وافٍ وعميق ، يميز الصحيح من المزيف ، والسليم من المحرف لأن أي خطأ ، أو إفراط ، أو تفريط في ذلك معناه الاستهانة بمستقبل هذا الإنسان ، وتعريضه لخطر كبير وأكيد .

ضوابط لحفظ الانحراف :

أما الوسائل والمعايير التي يمكن بواسطتها معرفة الصحيح من السقيم فليست جميعها مما يصح الاعتماد عليه في ذلك ، بل إن بعضها من وضع دعاة التزوير وروّاده ؛ بهدف تأكيد الانحراف ، وحفظ تلك الترهات