تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

ولا يبعد أن يكون هو الَّذي يوصف بالكلام والأدب كما يظهر من جعفر ( 1 ) ، فقدح غض إنّما هو فيه ، وكذا رواية صفوان وابن سنان ( 2 ) والجواب هو الجواب عمّا ورد في يونس ، مع أن الظاهر من الرواية لعنهما ونسبتهما إلى التزندق تقيّة ، حيث علَّل ( عليه السّلام ) بأنّهما يقولان بالحسن والحسين ( عليهما السّلام ) أي بإمامتهما على ما هو الظاهر . وبالجملة : جلالته بل وثاقته ثابتة ، والمانع بملاحظة ما أشرنا إليه غير ثابت ، بل الظاهر العدم . وفي توحيد الصدوق رواية يظهر منها كونه من متكلَّمي الشيعة الفضلاء المدققين ( 3 ) . ومرّ في سابقه ماله دخل ( 4 ) . أقول : ظاهر كش : أيضاً التعدد ، حيث ذكر لذاك ترجمة على حده ، وقرن هذا مع يونس بن عبد الرحمن وجعفر بن عيسى وغيرهم في ترجمة ، وذكر روايات الذمّ حتّى رواية صفوان وابن سنان في ذاك وأخبار المدح في هذا ، والفاضل عبد النبي الجزائري أيضاً ذكر المشرقي في الثقات ( 5 ) والعبّاسي في الضعاف ( 6 ) . وفي مشكا : ابن إبراهيم صاحب الرضا ( عليه السّلام ) ، عنه إبراهيم بن هاشم كما في مشيخة الفقيه ( 7 ) ( 8 ) .

هامش
( 1 ) عن الخلاصة : 32 / 10 ، وفيها : وهو أحد من أُثني عليه في الحديث .
( 2 ) رجال الكشّي : 501 / 959 ، وفيه أنّ أبا الحسن ( عليه السّلام ) قال : لعن اللَّه العبّاسي فإنّه زنديق وصاحبه يونس فإنّهما يقولان بالحسن والحسين [ عليهما السّلام ] .
( 3 ) التوحيد : 100 / 10 .
( 4 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 360 ، ولم يرد فيها : ومرّ في سابقه ما له دخل .
( 5 ) حاوي الأقوال : 156 / 636 .
( 6 ) حاوي الأقوال : 341 / 2114 .
( 7 ) الفقيه المشيخة - : 4 / 52 .
( 8 ) هداية المحدّثين : 159 . وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش » .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 423 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني