ومسعدة بن زياد ( 1 ) ومسعدة بن صدقة ( 2 ) وهو فيه . وفي الوجيزة : ثقة ( 3 ) . وقوله : له مذهب ، مجمل . وقال جدي : الظاهر أنّهم ذكروا أخبار الجبر والتشبيه في كتبهم ، والمتقدّمون ذكروا أنّ لهم مذهباً فيهما وتبعهم النجاشي والعلَّامة ، لأنّهم لم يكن لهم كتاب في الاعتقادات غالباً حتى يفهم من كتبهم عقائدهم ، بل كان دأبهم نقل الروايات وهي محمولة على المجاز الشائع كما في جميع الكتب الإلهيّة ( 4 ) ، انتهى . ويشهد له ( رحمه الله ) ما ذكره ُ الصدوق في أوّل توحيده : إنّ الَّذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا أنّي وجدت قوماً من المخالفين ينسبون عصابتنا إلى القول بالتشبيه والجبر لما وجدوه في كتبهم من الأخبار الَّتي جهلوا تفسيرها ولم يعرفوا معانيها . إلى آخر كلامه ( رحمه الله ) ( 5 ) ( 6 ) . أقول : ذكره في الحاوي في سم الثقات وقال : لم يظهر لي معنى قوله : له مذهب . إلى آخره ، ثمّ ذكر أنّ تصحيح العلَّامة حديثه قرينة على عدم كون ذلك منافياً لمذهب الإماميّة ( 7 ) . ثمّ ذكره في الموثّقين أيضاً ( 8 ) ، فتأمّل .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 409
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٤٠٩
هامش
( 1 ) الخلاصة : 281 والفقيه المشيخة - : 4 / 111 .
( 2 ) الخلاصة : 277 والفقيه المشيخة - : 4 / 30 .
( 3 ) الوجيزة : 335 / 2024 .
( 4 ) روضة المتّقين : 14 / 264 .
( 5 ) التوحيد : 17 .
( 6 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 257 .
( 7 ) حاوي الأقوال : 159 / 646 .
( 8 ) حاوي الأقوال : 211 / 1103 .