تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

وفي كش : قال محمّد بن مسعود : سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضّال عن مسمع كردين أبي سيّارة ، فقال : هو ابن مالك من أهل البصرة وكان ثقة ( 1 ) . وفي تعق : عن صاحب المدارك أنّه قيل : وجد بخطَّ الشهيد ( رحمه الله ) : عن يحيى بن سعيد أنّ مسمع بن مالك أو عبد الملك ممدوح . وفي الوجيزة : ثقة ( 2 ) . وهو الحقّ ، لأنّ التوثيق من باب الظنون الاجتهاديّة أو الخبر ، والموثّق منه حجّة كما حقّقناه في الفوائد . وربما يظهر من الأخبار شفقة خاصّة منهم ( عليهم السّلام ) بالنسبة إليه ( 3 ) وحديث توليته الغوص واكتسابه أربعمائة ألف درهم وإتيانه خمسها إلى الصادق ( عليه السّلام ) وقوله ( عليه السّلام ) : جميع ما اكتسبت مالنا ، وقوله : أحمل الجميع إليك ، وتحليله ( عليه السّلام ) جميعها له ، مشهور في غير موضع مذكور ( 4 ) ، ويظهر منه أيضاً نباهته ، وفيه من أمارات الجلالة والقوّة مثل كثرة الرواية وغيرها ممّا مرّ في الفوائد ( 5 ) . قلت : ذكره في حاوي الأقوال في قسم الضعفاء ( 6 ) ، وهو ليس بمكانه . والحال عند من يجعل التوثيق من باب الظنون الاجتهادية معلومة ، وكذا عند من يجعله من باب الخبر ويعمل بالموثّق ، وأمّا عند مَن لا يعمل

هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 310 / 560 .
( 2 ) الوجيزة : 322 / 1872 .
( 3 ) راجع الكافي 1 : 323 / 1 و 2 : 246 / 3 .
( 4 ) انظر الكافي 1 : 337 / 3 .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 333 .
( 6 ) حاوي الأقوال : 336 / 2087 .